ابن النجار البغدادي
188
ذيل تاريخ بغداد
وابن المجد صاعد الجد عزا * والرئيس الاجل نعم المعالي في سرور وغبطة تدع ال * حاسد منها مقطع الأوصال عضدتها السعود واستوطن * الافبال فيها وسألمتها الليالي أيها الماجد الكريم الذي يبدأ * بالعارفات قبل السؤال إن آلاءك الجزيلة عندي * شرعت لي طريقة في المقال أمتني لديك من هجنة ال * رد وفرط الاضجار والاملال وحقوق العبيد فرض على ال * سادة في كل موسم للمعالي وحياة الثناء تبقى على الدهر * إذا ما أنقضت حياة المال ( 1 ) أنبأنا أبو القاسم المؤدب ، عن أبي السعود أحمد بن علي المحلي ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال : وعلي بن أبو الحسن بن البواب صاحب الخط المستحسن المذكور رأيته ، وكان رجلا دينا ، لا أعلمه روى شيئا من الحديث ، وقد قال أبو العلاء أحمد بن عبيد الله بن سليمان المعرى في قصيدة له : ولاح هلال مثل نون أجادها * بماء النضار الكاتب ابن هلال قرأت في كتاب أن أبا الحسن البتي الكاتب كان مزاحا وأنه اجتاز على باب الوزير فخر الملك أبي غالب محمد بن خلف ، وعلي بن هلال جالس على بابه ينتظر الاذن ، فقال له البتي : جلوس الاستئذان على العتب رعاية للنسب ، فغضب ابن البواب وقال : لو أن إلى أمر ما مكنتك من دخول هذه الدار ، فقال البتي : لا يترك الأستاذ صنعة الوالد بحال . قرأت في كتاب المتعنسس الأديب بخطه قال : لمحمد بن الليث الزجاج الموصلي يهجو ابن البواب صاحب الخط ، وكان إذ ذاك منقطعا إلى الشريف الرضي وملازما له : هب لنا الموسوي بابن هلال * وانع من شئت من ذوي الأحوال ذاك عين الهدى وأنت عمى * الأعين والنقص مولع بالكمال قال وله فيه : أيهذا الشريف حاشاك حاشاك * نرى في فنائك ابن هلال
--> ( 1 ) على هامش الأصل ما نصه : " هذه الأبيات لمحمد بن منظور تلميذ ابن البواب ورأيتها بخطه في رسالة ، وكان خطه يشبه خط ابن البواب " .